ابراهيم بن حسن البقاعي

114

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

أشموم « 311 » الرمان فقرأ القرآن بها وبمنية ابن سلسيل « 312 » ، وحجّ مع أبيه مرتين ، الأولى كانت قبل بلوغه ، والثانية كانت سنة ثمانين « 313 » ، ثم انتقل إلى الصعيد وارتزق من صنعة الخياطة ، وعنى بالنظم صغيرا ثم أرشده الشيخ فخر الدين ابن أخت الشيخ ولى الدين المنفلوطى إلى تعلّم العربية فبحث عليه غالب الألفية بالأشمونين ، ثم انتقل إلى القاهرة وتسبّب في حانوت ، وسافر إلى دمشق وزار القدس مرارا ، ثم انتقل إلى ثغر إسكندرية المحروس بعد القرن فأذن بها بمدرسته وأبد « 314 » في وظيفته وأضر سنة ستّ وثلاثين وانقطع بها إلى أن لقيته يوم الخميس ثاني عشرى شهر رمضان سنة 838 بمدرسة ابن بصاصة بالثغر وأنشدني لنفسه من لفظه ، وسمع ابن الإمام : كلّما تاه دلالا وصلف * زدت شوقا وغراما وشغف أهيف يخجل بانات النّقا * قدّه العسّال لينا وهيف فائر الألحاظ من وجنته * كاد من يقطف وردا يعتطف ليّن الأعطاف معسول اللّمى * ليته كان على ضعفي عطف باخل بالوصل لكن هجره * لم يزل فيه سماح وسرف في هواه زاد قلبي شغفا * وعليه مات شوقا وأسف لم يزل من صدّه لي أبدا * جسدا مضنى ، وجسما منتحف ألف الجسم تباريح الضنّى * دائما ، والجفن بالسّهد ائتلف ولكم أخفيت ما ألقاه من * حرق الشّوق وتبريح الكلف كيف يخفى الحبّ صبّ كلما * كفكف الدّمع بكفّيه وكف وعليه شاهد من دمعه * كلما أنكر دعواه اعترف وعذولى ليته لمّا رأى * من شجونى ما رآه كان كف

--> ( 311 ) وردت في المراجع أشمون الرمان ذكرها جوتييه في قاموسه فقال إن اسمها القبطي Chemoun Erman ووردت في « نزهة المشتاق » باسم شموس . وذكرها الإدريسى وفي « معجم البلدان » بأشموم طناح وهي مدينة في الدقهلية قرب دمياط بمصر . انظر رمزى : القاموس ، ج 1 ، ق 2 ، ص 229 . ( 312 ) منية ابن سليل . هي من القرى القديمة اسمها الأصلي منية سليل وورد في التحفة أنها من أعمال الدقهلية وفي « قوانين الدواوين » : منية ابن سليل ، وفي « نزهة المشتاق » باسم منيه كسيل ووردت باسم منية سليل في العهد العثماني ثم حرف اسمها من منية إلى ميت وكانت تابعة لمركز دكرنس ثم لمركز المنزلة ، رمزى : القاموس ، ج 1 ، ق 2 ، ص 204 . ( 313 ) الضوء ، ج 11 ص 39 « بعد سنة ثمانين » . ( 314 ) جاء في الضوء نفس الجزء ونفس الصفحة « فائدة » .